مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

40

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المفيد ، الإرشاد ، 2 / 91 ، 92 - 93 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 391 - 392 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 242 - 243 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 267 ، 268 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 261 ، 262 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 53 - 54 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 157 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 600 ، لواعج الأشجان ، / 114 ، 116 - 118 فركب عمر بن سعد في النّاس ، ثمّ زحف نحوهم ، والحسين جالس أمام بيته ، محتب « 1 » بسيفه ، فقال له العبّاس بن عليّ : « يا أخي ! أتاك القوم ، أما تراهم » ؟ وكان الحسين قد خفق برأسه [ على ركبتيه ] « 2 » ، فنهض ، ثمّ قال : « يا عبّاس ! اركب - بنفسي أنت يا أخي - حتّى تلقاهم ، فتقول لهم : ما لكم ؟ وما بدا لكم ؟ وتسألهم عمّا جاء بهم » . فأتاهم العبّاس ، واستقبلهم في نحو عشرين فارسا ، فقال لهم : « ما جاء بكم ؟ وما بدا لكم » ؟ فقالوا :

--> - فرمود : « پس شتاب نكنيد تا به نزد أبى عبد اللّه بروم وسخن شما را به عرض آن حضرت برسانم . » آنان بازايستادند وگفتند : « برو واين پيغام را به أو برسان وهر پاسخى داد نيز به اطلاع ما برسان . » پس عباس به تنهايى به نزد حسين عليه السّلام بازگشت كه جريان را به عرض رساند ، وهمراهان أو ( يعنى زهير وحبيب وديگران ) آن‌جا در جلوى لشگر ايستاده با آن مردم سخن مىگفتند وآنان را موعظه كرده ، اندرز مىدادند واز جنگ با حسين عليه السّلام بازشان مىداشتند . عباس به نزد حسين عليه السّلام آمد وسخن لشگر را به آن حضرت گفت . حضرت فرمود : « به نزد ايشان بازگرد واگر مىتوانى تا فردا از ايشان مهلت بگير وامشب ايشان را از ما بازگردان ! شايد ما امشب براي پروردگار خود نماز خوانده ، دعا كنيم واز أو آمرزشخواهى نماييم ؛ زيرا خدا خود مىداند همانا من نماز وتلاوت كتابش قرآن ودعاى بسيار واستغفار را دوست دارم . » پس عباس به نزد آن لشگر آمد وبا فرستادهء عمر بن سعد بازگشت وآن فرستاده گفت : « ما امشب تا فردا به شما مهلت دهيم . پس اگر تسليم شديد ، شما را به نزد أمير عبيد اللّه بن زياد خواهيم برد ؛ وگرنه دست از شما برنداريم . » ( اين پيغام را رسانيد ) وبازگشت . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 92 - 93 ( 1 ) - احتبى : جلس على أليتيه ، وضمّ فخذيه وساقيه إلى بطنه بذراعيه ليستند . ( 2 ) - تكملة من الطّبريّ 7 : 318 . خفق : مال ، نام .